تكريم طلاب ابتدائية أمجاد قرطبة المشاركين في بطولة الكاراتيه على مستوى المملكة       ورشة عمل للطلاب لتعليم برنامج العروض التقديمية ( Power Point ) لطلاب الصف الاول الابتدائي       زيارة مدير مكتب التعليم بقرطبة الأستاذ سهم الدعجاني للمدرسة و تفقدة سير العملية التعليمية       ندوة علوم اللغة العربية من اعداد الطلاب و تدريب و اشراف د. محمد عبد السلام الباز       مجلس الآباء والمعلمين بابتدائية أمجاد قرطبة    

رئيس تحرير الجزيرة الأستاذ خالد المالك ضيفاً على منتدى قرطبة الأول
التصنيف : الشؤون الإشرافية
تاريخ الخبر : 20/03/2014                      عدد القراء : 768

أكد خالد المالك رئيس تحرير جريدة "الجزيرة" أن الإعلاميين البارزين هم نتاج بيئة تربوية صحيحة، مع فخره بأن كل العاملين اليوم في المجال من صحفيين ومحررين وكتاب من السعوديين، منوها إلى ضرورة وجود لجنة عليا تهتم بالتوفيق والتقارب بين التربية والتعليم والإعلام. وأوضح المالك الذي كان يتحدث ضيفا على منتدى قرطبة التربوي الأول وحمل عنوان العلاقة بين الإعلام والتربية وقدمه سهم الدعجاني مدير مكتب التربية والتعليم بقرطبة، أن هنالك قواسم مشتركة بين الإعلام والعملية التعليمية ورغم أن هذا الموضوع قد طرق كثيرا وألقي من خلاله العديد من الورش وأوراق العمل ولكن النتائج لا تزال محدودة وغير ملموسة، فما زال الحديث طريا عنه. وأضاف صاحب الـ 50 عاما من الخبرة والتجارب الإعلامية بأننا يجب ألا نتفاءل كثيرا بالنتائج التي تمخضت عن الندوات والمؤتمرات وفي الوقت نفسه يجب ألا نحبط، مستشهدا بمؤتمر عقد قبل 30 عاما وحمل عنوان "ماذا يريد التربويون من الإعلاميين؟" وحضره كثير من المهتمين والمختصين من الجانبين، ومشيرا إلى بحث أعده البحريني علي فخرو ونشر في جريدة "الوسط" البحرينية مفاده أن التناقض بين الإعلام والتربية كان وما زال ظاهرة تعلق بين الجانبين. واستشهد المالك بمقولة الدكتور محمد الرشيد وزير التربية والتعليم الأسبق، رحمه الله التي قال فيها بأنه "لا سبيل أمامنا على الإطلاق في تحقيق أهدافنا التربوية إلا من خلال الإعلام، ولا سبيل للإعلام أيضا أن يحقق رسالته إلا من خلال التربية والتعليم"، لذا فالعلاقة بينها تكاملية وتشاركية لأن الإعلام لا بد أن يكون في جميع جوانبه في خدمة التربية والتعليم دون إغفال للجوانب الأخرى الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها. وقال المالك أن تجربة الإعلام المتخصص مثل الإعلام التربوي والإعلام الاجتماعي والإعلام الأمني لم يكتب لها النجاح كثيرا، فكثير من الإصدارات المتخصصة اليوم تعاني كثيرا، فبعضا فشل وبعضها الآخر يصارع من أجل البقاء أو يعاني ضائقة مالية وبعضها توقف، موضحا أن وضع صفحة مختصة لكل جهة أو مؤسسة أعطاها صفة الرسمية وقلل متابعيها، مفيدا أن الإعلام لا بد أن يكون كما هو إعلام يخدم جميع الجوانب بلا استثناء. من جانبه أوضح الدكتور إبراهيم المسند مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الرياض أن التربية لا تختص بها وزارة التربية والتعليم وحدها وهذا خطأ من يصف أن التربويين هم المسؤولين عن التربية، لأن التربية يشترك فيها جميع مكونات المجتمع والإعلام أحد هذه المكونات فهو شريك ومسؤول في الوقت نفسه. وقال عبدالرحمن الحقباني رئيس لجنة التعليم الأهلي في الغرفة التجارية والصناعية بالرياض بأننا لسنا على خلاف بين التربية والإعلام بل إن أغلب العاملين في الصحافة هم من المعلمين والتربويين، ولكن لدينا أزمة في الرؤية، لذلك تصبح الممارسات هي الحاكمة والإثارة هي الشعار الذي يبحث عنه الصحفي بغض النظر عن الخبر نفسه سلبيا كان أم إيجابيا، واستطرد بأن مقولة الأمس كانت "الناس على دين ملوكهم" أما اليوم فهي "الناس على دين إعلامهم"، لذا لا بد من المحافظة على المعلم وهيبة المعلم فعليه تقوم العملية التعليمية، ولا شك أن الإعلام هو أحد وسائل الإصلاح. وذكر فواز آل داوود مدير مكتب التربية والتعليم في الدرعية أنه من المجاز أن نقول أن هنالك تقاربا وتشابها بين الصحيفة والإذاعة، والمدرسة بحاجة إلى أن تعود وتقوم بالدور الذي تخلت عنه في التأثير في الإعلام، مؤكدا أن المدرسة من الممكن أن تستفيد من تجربة الجزيرة اليوم في الانتقال من العملية التقليدية إلى المعاصرة. ورد رئيس تحرير صحيفة الجزيرة على مداخلات الحضور، بأن التربية هي ثقافة مجتمع متكامل، وظواهر الاعتداء على المعلمين التي حدثت مؤخرا كان بسبب عديد من العوامل والإعلام مسؤول ولكنها رشحت أيضا بسبب أن المنزل لم يقم بدوره المطلوب والمدرسة لم تقم بتنفيذ الإجراءات التي يفترض أن تؤديها. وبيّن أن هنالك مواد صحفية خدمت التوجه السلبي للأسف وطريقة المعالجة لا بد أن تكون عن طريق عدة جهات والإعلام بلا شك من ضمنها، مؤكدا أن صحيفة الجزيرة ترحب بأي تعاون مع التربية والتعليم من خلال تشكيل لجنة عليا على مستوى الوزارة وعلى مستوى الإعلام لمتابعة وخدمة كل ما يهتم بشؤون التربية، كما أن الجريدة تفتح أبوابها سواء من خلال التدريب أو الصقل أو التبني. وأوضح سهم بن ضاوي الدعجاني مدير مكتب التربية والتعليم في قرطبة أن منتدى قرطبة يأتي انطلاقا من أن الحوار فضيلة أولا وأن نسهم من خلال المنتدى بأطروحات تربوية تعني بالتربية والتعليم، مشيرا إلى أن المنتدى يقام مرتين كل فصل دراسي ويهتم باستقطاب الكفاءات وأصحاب الرأي والفكر والمشورة وكل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة ويخدم التربية والتعليم. وختم الدعجاني بأن آثرنا أن تكون البداية كبيرة مع ضيف استثنائي وكبير وفي مجال حيوي ومهم، لذا فقد تشرفنا بوجود خالد المالك الليلة لإثراء هذا الجانب، مقدما شكره لشركة رواد الأمراء التعليمية التي رعت الحفل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
الحقوق محفوظة لـمكتب التعليم بقرطبة
باستخدام : تكامل
 
تصميم وتطوير
 أ.فهد الغامدي